بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، أبريل 19، 2019

#قالوا عن " عندما يعزف القلم "



هَـذا الكتاب
النّقْدُ الحقيقي هو لوْنٌ فرِيد من ألوان الإبداع، والناقِد الحقيقيّ صاحب رسالةٍ نبيلة، يراها البعضُ شبيهةً برسالةِ النحلة التي تمتصّ رحيقَ النصوص الإبداعية لتُخْرِجَها شَهْدًا مُصَفّى لقارئيتُوق إلى ما فى شهد الإبداع من رِيٍّ روحانيّ فريد، ويراها آخرون شبيهةً بالدليل الذي يأخذ بيَدِ القارئ ليكشفَ له عن الدروب الخفيّة فى صحراء النصوص الإبداعية، ويراها فريقٌ ثالث شبيهةً بحامِل المصباح الذي يأخذُ على عاتقِه مهمّة إضاءة النصوص الأدبية أمام قارئها، ليساعد القارئ على أن يكتشفَ هو بذاته مواطن الإبداع فيما يعرض له من النصوص.
وفى هذا الكتاب (عنْدَمَا يَعْزِفُ الْقَلَمُ) نحن أمام إبداعٍ نقدي مميز، لم يقف عند حدود النصوص الأدبية، وإنما تجاوزها إلى الأعمال الفنية التشكيليّة، والأعمال ذات الطرح السياسي، فضلاً عن نصوص يمكن أن ندرجَها ونحن مطمئنون ضمن سياق التنمية البشرية، وإن اتّسَمت بالكثير من سمات النثر الفنى الرفيع.


وأنت تستطيع ببساطة أن تكتشف أن للناقدة عزَّة أبو العِزّ منهجًا ذا ملامح محددة، تطبقه على الأعمال التي تتعرض لها، فهى أولًا تبحث عن المضمون الفكري ا لذي يطرحه العمل، ثم تستقصي ملامح السّمات الفنية للمُبدِع، بعدها تفتش عن الثنائيات الخفيّة التي تسكن العمل الفني أو الأدبي أو السياسي، ثم تنقب عن آيات الخصوصية التي يتمتع بها المبدع، وهى تبسط ذلك بلغةٍ رشيقةٍ وفكر متفتّح.
ولأن الناقد الجيد هو فى الأساس قارئ جيد، فإنك تشعر بأن الناقدة عزّة أبُو العِزّ أجادت قراءة الأعمال التي تتصدى لها، واستوعبتها استيعابًا كبيرًا، ثم جاءتك بخلاصة قراءتها المتأمّلة الواعية، سواء أكانت القراءة بمعناها المألوف فيما يتعلق بالأعمال المكتوبة، أم كانت قراءة تشكيلية بالنسبة للأعمال الفنية، وهى بذلك تقدم للمتلقي إضاءات قيمة تعينه على الدخول إلى هذه الأعمال دخولًا مستنيرًا.
صحيح أن الناقدة كثيرًا ما تقدم رؤاها وآراءها باعتبارها أحكامًا مطلقة، بما قد يجعل البعض يتصور أنها تفرض وصاية من نوع ما على المتلقي، إلا أنها فى الحقيقة تفعل ذلك بطريقة تستفز فى القارئ عقله ومشاعره، لكى يصل بذاته هو إلى رؤيته وفهمه ومدخله الخاص للأعمال، وهى رُؤًى ومفاهيم ومداخل قد تختلف عما تطرحه الناقدة الأستاذة عزة أبو العز، لكن يبقى لها فضيلة تحريض القارئ على أن يقرأ، وأن يتأمل، وأن يصوغ رؤيته، ويتخذ موقفه.
إننا باختصار أمام مجموعة من الرُّؤَى النقديّة المتميزة التي تُسهِم فى إثراء الحركة الثقافية، سواء من حيث إنها تمارس لونًا من الاختيار للأعمال التي تستحقّ أن تُضِيئَها، أو إنها تقوم بقراءتها قراءة عميقة واعية، أو إنها تستفز فى قارئها قدرته على المناقشة والحوار، وما أحوجنا فى هذه المرحلة إلى أعمال نقدية متعددة متميزة على هذا النحو، من أجل أن نسد فراغًا نقديًّا تشكو منه الساحة الثقافية بصورة بيِّنَة منذ فترة ليست بالقصيرة.
تحية للناقدة عزة أبو العز على جهدها المتميز، وآمل أن تصلَ رسالتُها ويتحقّق هدفُها المنشود.

الشاعر والإعلامي
                   السَّيِّد حسَن



الأربعاء، أبريل 17، 2019

#قالوا عن " عندما يعزف القلم "


كل الشكر للكاتبة والناقدة المتميزة عزة أبو العز على رؤيتها النقدية لروايتي صائد الأقمار فهي بالفعل أضاءت جوانب مهمة في هذه الرواية سواء بالنسبة للمضمون أو اللغة السردية أو جماليات الحوار أو رسم الشخصيات أو الربط بين السياسي والعلمي وأخيرا الصورة السينمائية وأحييها على هذا العرض الثري والدقيق خاصة في هذه الأخيرة فمن أهم ما خرجت به من تجربتي مع يحيى حقي أن على الكاتب أن يهتم بكل الفنون ويجعل منها أدوات طيعة سواء الشعر أو الموسيقى أو الفن التشكيلي ولا سيما اللغة السينمائية وحركة الكاميرا. كما أشكر جميع من أطلوا بأقلامهم على نقد الأستاذة عزة فقد وصلني تماما ما وصلوا إليه من براعة في العرض وروعة في الأسلوب النقدي الذي اقترب إلى حد كبير من الأسلوب الروائي وأضيف أن أدب الخيال العلمي لن يندثر ما دام هناك كتاب يتناولونه بالأفكار الجديدة والأسلوب المتطور ويواكبه حركة نقدية راقية كما فعلت عزة أبو العز وما دامت هناك مؤسسات تهتم بهذا اللون وتعمل على الارتقاء به
الكاتب والإعلامي الكبير / صلاح معاطى

#قالوا عن " عندما يعزف القلم "

حينما صدرت مجموعتي الإبداعية ( العشق على طريقتي بين الدين المبدل والدين المنزل ) ، اكتشفت مع ردود الأفعال الأولى ، أن أصدقائي وزملائي وتلامذتي في مجال ( الكلمة ) ، وهو المجال الذي أفنيت فيه نحو 50 سنه من عمري كقارئ ، وما يزيد عن 30 عاما ككاتب ، يتهيبون الكتابة عنها ، وربما قراءتها ، لأسباب كثيرة ، منها أنها جاءت فعلا ، كما أثبتُّ على غلافها ، ( سردية بلا تعريف ونصوص بلا تصنيف ) ، فلم تكن تنتمي لأي من الأنماط المتعارف عليها ، في عالم القراءة والكتابة ، فلا هي دراسة ، ولا رواية ، ولاقصة ، ولاديوان ، ولا مقال ، ولاغيره ، وإنما إبداع مختلف عن كل ذلك ، وإن كان فيها كل ذلك ، ومنها أنها لاهي دين ، ولا سياسة ، ولا تاريخ ، ولا اجتماع ، ولا أدب ولاغيره ، وإنما إبداع مختلف عن كل ذلك ، وإن كان فيها كل ذلك ، يضاف إلى ذلك أنها كتبت بأسلوب أقرب إلى الأسلوب الذي درج عليه صوفيون مبدعون من أمثال بن عربي والرومي وبن الفارض وغيرهم ، بما في ذلك من الرمز والاستخدام الخاص للغة والمصطلحات ، وربما كان أصدق مايعبرعن المأزق الذي وضعت فيه أصدقائي وزملائي وتلامذتي ممن يحترفون الكلمة ، هو ذلك السؤال الذي صاغه أحد كبار النقاد في مصر والعالم العربي وهو يتحدث عن هذه المجموعة خلال الندوة الأولى التي عقدت بنقابة الصحفيين المصرية احتفاء بها : رغم أن مابعدها لن يكون أبدا كما قبلها ، إلا أنني أتساءل متي سينشر الصديق هزاع الترجمة العربية لهذه المجموعة الأدبية التي جاءت على غير مثال سابق شكلا ومضمونا وأسلوبا ؟!
ولكن حدث أن تواصلت معي الكاتبة الناقدة المبدعة الأستاذة عزة أبو العز ذات يوم لتفاجئني : لقد أعددت دراسة نقدية ارجوأن تكون ذات شأن عن مجموعتك الإبداعية ( العشق على طريقتي ) سأرسلها لك حالا !!!
وأرسلتها واكتشفت فعلا أنها ذات شأن كبير ، فقد أبدعت فيها شكلا ومضمونا وأسلوبا ، وسبرت أغوارا لكلمات والجمل والعبارات واجتهدت أيما اجتهاد في فك طلاسمها ورموزها دون أن تغفل القضايا والشخوص والأفكار والأحداث التي تناولتها .
وتأكد لديَّ أنني أمام دراسة لناقدة من ( أبناء النور ) ، وأنني لن أعدم قارئة مدققة ، ودارسة ملهمة لما أكتب ، وهو ما عادت وأكدته ثانية حينما صدرت المجموعة الأخرى ( دين الحب في زمن الحرب يوميات شاهد وشهيد ) ، حيث أتحفتني بدراسة لاتقل أهمية عن سابقتها ، فتأكد ماكان قد تأكد من قبل ، إنها بالفعل كاتبة وناقدة من طراز خاص ، تعرف ما للكلمة من أسرار، تبدأ بالمعني المتعارف عليه ، وتنتهي عند سدرة المنتهى .
الغريب والعجيب أني لم أكن أعرفها شخصيا ، أي أن ما دفعها للكتابة عن أعمالي هو الكتابة ذاتها ، لا العلاقة مع الكاتب ، كما هو الأمر في معظم الأحيان ، حيث تبقى العلاقات الشخصية والمصالح دون غيرها ، هي محرك الأغلبية للتفاعل في أفقنا الثقافي للأسف الشديد ، ولكني عرفتها فيما بعد ، فعرفت إنسانة مختلفة ومتميزة وراقية ومحترمة ومثقفة ثقافة عالية ، لا تقل إنسانيا عنها إبداعيا ، شرفت بها وبإبداعها ونضالها وكفاحها في مجال رعاية وتربية جيل جديد من الأبطال الموهوبين من خلال مؤسستها الخيرية ( ملتقي عزة أبو العز للمواهب المصرية والعربية ) ، فهنيئا لمصر وللعرب والإنسانية بك صديقتي الكاتبة الناقدة المبدعة الراقية المحترمة الأستاذة عزة أبو العز .
الكاتب الصحفى الكبير / محمد جاد هزاع

#قالوا عن " عندما يعزف القلم "

عن الكاتبة عزة أبو العز أحدثكم:
الكاتبة الكبيرة والناقدة الخبيرة الأستاذة عزة أبو العز، هكذا كنت أبدا حديثي أو تعليقي عليها فى صفحات التواصل الاجتماعي أو في صفحات اتحاد الكتاب والمثقفين العرب، ولم يكن هذا مني محاباة لها أو مجاملة فلا هي تحب ذلك وأنا لا أرضاه؛ فقد قرأتها محاورة تملك زمام الحوار ومع شخصيات قيمة وقامة، وقرأتها قاصة تجيد لغة القص باحتراف، كما قرأتها كاتبة تعرف للمقال فنيته وقيمته وأهميته، ولما لا وقد كانت صحفية لها ريبورتاجاتها، وجرأتها في اقتحام عوالم كثيرة تخص المرأة وغيرها، كما سمعتها وهي تحكي الحواديت للأطفال المبنية على ركائز وقيم، كما قرأتها وهي تكتب في الوطن وعنه.
كما كتبتُ عنها المقالات والدراسات، ولكنني اليوم سأتناول تلك المقدمة الرائعة الجديدة في عالم تقديم ديوان للطفل أرادت الأستاذة عزة أن يصل للطفل أيضًا، وهذا من وعيها وإخلاصها لرسالتها، فصاغتها في قالب من حواديتها التي اعتاد أطفالها أن يسمعوها منها، لكنها لم تنسَ أنها مقدمة لديوان كما لم تنسَ وظيفتها النقدية فأعملت فيها أدواتها، وانتقت الأبيات التي أتت بها على علمٍ وبصيرة، مما أضاف للديوان مقدمة بهية ثرية أفادت الكبار والصغار معا، مما جعلها تسمي تلك المقدمة الواعية بـ "كل الإفادة فى طريق البحث عن السعادة .. دراسة نقدية".
حين تقرأ ـ عزيزي القارئ ـ الدراسة النقدية المعنونة بـ "انسجام العلاقة بين المبدع والناقد في حالة حوار" وهي بقلم الناقدة الخبيرة الأستاذة عزة أبو العز، وكانت عن حوار دار بيني وبين رئيس اتحاد الكتاب المثقفين العرب الأستاذ الدكتور محمد حسن كامل، ستجد مذاقًا للنقد مختلف عن مقدمة ديوان "نادر يبحث عن السعادة".
كما ستجد الدراسة تشكل إضافة لذلك الحوار الممتد، وسأترك الدكتور محمد حسن كامل يتحدث عن تلك الدراسة مخاطبًا الكاتبة الناقدة، فيقول: (كم سعدتُ وأنا أقرأ تلك الجدارية النقدية، والتي أرى فيها رؤية جديدة لم يخطها قلم ولم يتناولها إبداع ويراع، كاميرات قلمك الماسي تسكب مسكًا لم تعهده أقلام الإبداع من قبل)، ويقول في موضع آخر: (قراءتك قراءة حياد بين المحاور والمضيف، تلك القراءة تضيف للحوار أبعاد أخرى، كيف يرانا الآخر؟ وكيف يفسرنا الآخر في أوراق النقد واليراع والإبداع؟ شكرًا لتلك الرؤية بروية من كاتبة لها قلم يخط مسك التألق بحرفٍ متألق).
وأرى أن الرجل لم يترك لي ما أقول أبدع مما قاله في حق كاتبتنا الكبيرة والناقدة الخبيرة الأستاذة عزة أبو العز غير أن لي أن أثني على إخلاصها فيما تعمل، ويقينها بكل ما تكتبه من مبادئ وقيم، وأنها صاحبة رسالة، ولها هدف، وعندها رؤية لا ينقصها التخطيط، وحماسة لا تفتر، موفورة النشاط والطاقة، أجادت كل النوافذ التي تطل بها على قارئها، وكيف تتواصل معه كبيرًا وصغيرا.
دكتور السيد إبراهيم أحمد
رئيس قسم الأدب العربي

#قالوا عن عندما يعزف القلم

عزة إنسانه صادقة وهذه الصفة هي ما تشكل كل الأشياء التي تقع تحت يديها.. فهي لو تكلمت عن إنسان نجد الصدق يُنطق لسانها بأفضاله عليها مهما كانت صغيرة، وإذا تكلمت عن إبداع فالصدق يلزمها أن تشيد بالعمل معترفة بجوانبه الخفية والظاهرة، وهذا ما وجدناه في كتابها "عندما يعزف القلم" فنجد الصدق من بداية العنوان حيث أن القلم الذي يعزف هو لكتاب تناولت أعمالهم، وشبهت أعمالهم بالعزف أي بالتناسق والهارموني والانسجام بين جوانبه.. فإذا بقلمها المتعلق بأنامل صادقة يعزف هو الأخر بأعذب الألحان.. فيضيف للعمل الربع تون، الذي ينبع من عواطفنا الجياشة، فهي لا تقفز السلم الموسيقي بين نغمة وأخرى ولا بين نصف نغمة وأخرى، بل بين كل ربع نغمة حتى تقدم العمل بالصدق الذي تعرفه، فهنيئا لعزة الصدق الذي تتمتع به، وهنيئا لأصحاب الأعمال الذين عزفت لهم فوق عزفهم وجودت..
الأديبة الكبيرة نادية كيلانى

#قالوا عن "عندما يعزف القلم "

"عندما يعزف القلم" بين أنامل عزة أبوالعز كتاب يبشر بمولد ناقدة أدبية من طراز المبدع الحقيقي قليلات هن اللاتي خضن مجال النقد الأدبي ,رغم ان الأقلام النسائية, ذات بصمة واضحة ,في مجال الأدب المصري ,او العربي بشكل عام . وربما يكون من الصعوبة بمكان ,ان تجد بين المبدعات العربيات, من راوغن الكلمة فأبدعن فيها وسبرن أغوار مناهج النقد واستطعن بجرأة أن يكن من حملة أقلامه . الكاتبة عزة أبوالعز صاحبة كتاب" عندما يعزف القلم" من هؤلاء القليلات اللاتي استطعن الجمع بين الإبداعين بنفس قوة النفس القادرة علي إحياء الكلمات بروح الإبداع . صاحبة الكتاب هي ايضا من القليلات اللاتي تعاملن مع أدب الأطفال بقدرة وتميز بما في هذا الأدب من خصوصية شديدة لا يستطيعها إلا أصحاب النفوس التي تتمسك بخصائص الفطرة التي لم تلوثها يد الشر في البشر . استطاعت كاتبة الكتاب أن تعبر برشاقة الكلمة عن فكرة صبوحة تكمن في ثنايا النص وبين سطوره بحرفية الناقد صاحب المنهج المحترف بعد ان تعدت حالة الهاوي البسيط . وقديما قالوا " ان الناقد مبدع فاشل ضل طريقه في مجال الإبداع فآثر طريق النقد..!" إلا ان هاجس الإبداع يظل يطارد الناقد حتي يجعل من النقد وجها آخر من وجوه الأدب التي لا تقل إبداعا. تضمن كتاب"عندما يعزف القلم" أربعة عشر دراسة نقدية منوعة لم تقتصر علي الإبداع الأدبي فقط بل تناولت الموضوعات التي تضمنتها دفتي الكتاب عددا من الدراسات المنوعة في مجال التصوف والسياسة بالإضافة للإبداع الأدبي . والشاهد الذي تكشف عنه النظرة السريعة للكتاب ان الكاتبة لها رؤية سياسية ودينية تتبني السلاسة الفطرية التي تتميز بها الأديان السماوية وتنأي بها عن التعصب الاعمي الذي يثير الكراهية بين الناس وهو ما يبتعد بها عن رسالتها الأساسية في بث روح السلام والطمأنينة بين البشر . أخيرا هذا كتاب يستحق عناء قرائته لما بذل فيه من جهد ولما يتميز به من خصائص التفرد في قوة الأسلوب وجميل الفكرة .
الكاتب الصحفى الكبير / مجدي صالح
نائب رئيس تحرير جريدة الأسبوع

#قالوا عن " عندما يعزف القلم "

ذهبت إلي دار الأدباء تكريما وتقديرا لها.لم يمنعني ضيق وقتي،ولا كوني قرأت أغلب كتابها قبل ان توقعه لي،ولَم يثنيني موقفي الراسخ منها من أنها كاتبه وناقدة وإنسانه متفردة.
عزه أبوالعز فوق أنها امرأة مصرية أصيله نتمنى ان تشبهها نساء مصر ..علي الأقل في التزامها بكونها امرأة مصرية سليمة المصرية، صحيحة الفطرة، واعية بدور المرأة في المجتمع وأهميتها في تربية مجتمع التقدم والنهضة..فإنها مبدعة من طراز خاص جدا وأثق أنه سيبقي من هذا الإبداع الكثير.
صديقتي وأختي الغالية :أنفقت وصديقي هزاع بالأمس وقتا طويلا محببا في الحديث عنك وعن دأبك وجهدك وأكثر مااتعلق به في مشوارك هو كونك ماما عزه ..التي لديها شطار بالجملة ..إنه ابرز دور تقومين به فهؤلاء الرسل إلي المستقبل هم صنع يديك ونتاج تجربتك وكنت أأمل ان يكون من بينهم شادي ومازن محمود الشربينى.
انت إنسانه
ومبدعه
وفنانه
وأم
وناضحه دينا ووطنية وكم تمنيت ان تسير علي خطاك نساء مصر ..تحية اليك والي إبداعك والي أطفال ماما عزه الشطار وهنيئا لكل من سبرت غوره وأنفقت الوقت والجهد الثمين والفكر الرصين في الإضاءة علي إبداعه وتوثيق هذه الرؤى في كتب تنير الطريق نحو الغد
عزه أبوالعز:
تحياتي التي لانهاية لها
وتمنياتي من أعمق أعماق قلبي ياسيدتي
الكاتب الصحفى الكبير / محمود الشربينى