بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، فبراير 03، 2013

الرجل النابغة -------------------- يولد مرتين



الرجل النابغة ---------------- يولد مرتين

هذه العبارة قيلت فى عميد الأدب العربي د طه حسين قالها الأستاذ كمال الملاخ --- وعندما أتابع المشهد السياسي الحالي أتعجب وأقول لنفسي آه من امة لا  تقرأ عن تاريخها ولا عن رموزها واتسائل لو أن الملف الثقافي للأمة المصرية أصبح أكثر   حضوراً وتفاعلاً لتغير الحال بلا شك
يجب أن نقف أمام أنفسنا ونتساءل أي سلوك عدواني هذا   الذى ملأ الشارع المصري فأين هو دور رواد التنوير فى مجتمعنا المصري مما يحدث فيه ألان ؟
لماذا تراجع دور المثقف الحق ( رجل الدين الحق والكاتب والمفكر والشاعر والصحفي والناقد و الاعلامى )
أين قيمة الكتاب والمعلومة ؟فلو علم الحاكم  انه واقع تحت عدسة التاريخ وذاكرة شعبه لعلم أن عدسة التاريخ لا ترحم وذاكرة الشعوب لا تموت ولعلم انه بين خيارين إما أن يولد مرة واحدة وهى لحظة ميلاده البشرية وإما انه على موعد مع ميلادة أخرى بعد رحيله  والنابغة فقط هو من يولد مرتين .  ( عزة أبو العز )

الأربعاء، يناير 30، 2013


مسافة فاصلة ---------------------- العناد السياسى



مسافة فاصلة --------- العناد السياسي

أصعب ما أراه اليوم فى المشهد السياسي هو ذلك العناد الفظيع من كل الأطراف ---يا سادة مصر تستحق من الجميع النزول عن رغباتهم وأطماعهم وإعلاء المصلحة العامة للبلاد فبلادنا ألان واقعة فى محك خطير للغاية الشارع المصري يئن تحت وطأة العنف والغضب وساسة لا يتنازلون عن أرائهم ومؤسسة الرئاسة تتأخر كثيراً فى الرد والسيطرة على مجريات الأمور وأصبحت اللعبة السياسية فى منحنى خطر للغاية وإذا استمر الحال هكذا فحتما نحن سائرون إلى منعطف غاية فى الخطورة وحينئذ سيخسر الكل ولن يكون هناك فائز واحد لذا أتمنى على كل من الحاكم والمعارضة الحذر من غضبة هذا الشعب الطيب الصبور فإذا بدأت غضبة الشعوب لا تتوقف كفانا ظلم على مدى سنوات طويلة ماضية فمن حق هذا الشعب المكافح دائماً أن يتنفس الصعداء
لابد أن نعى أن الثورات تقوم بها الشعوب من أجل الإصلاح الجذري وليس الفوضى العارمة ؟
فهل وحدت الثورة المصرية الأمة ؟  أظن أن لسان الحال خير من لسان المقال --- لما صرنا إليه فى مصر ألان .
لذا وجب علينا ترك المسائل الخلافية والعناد السياسي والجلوس على مائدة الحوار لا محالة فقد تعلمنا من التاريخ أن الحوار ضرورة بين الأصدقاء وايضاً بين الفرقاء حتى فى أحلك الأمور وبعد أحداث الحروب الضارية يوجد مكان للحوار -------- يا سادة نحن أبناء وطن واحد فماذا تركنا للأعداء ؟والله لقد استفاد الأعداء أكثر بكثير مما لو أنهم دخلوا حربا مباشرة معنا ألان أرى الأعداء يرقصون على جثة الوطن الغالي وللأسف وسيلة التمزيق هي فرقة الأبناء لذا أتمنى على الجميع التخلي عن العناد السياسي من كل الأطراف .
ويجب أن نسأل أنفسنا لماذا العالم العربي فقط هو من حدثت فيه   الثورات ؟ فلو تمعنا الأمور سنجد أننا كعالم عربي خسرنا الكثير اذاً يجب ألا نتمادى فى تقديم الخسائر خاصة أن مصر ليست بالدولة الصغيرة فهي عصب الأمة العربية وخط الدفاع الأول عن الإسلام والعروبة .
كما أتمنى على مؤسسة الرئاسة أن يتسع صدرها للنقد فالنقد أبو الثورات ولا توجد ثورة دون نقد ولكن أن يتحول النقد من مجرد نقد إلى استباحة دماء المصريين فى الشوارع لابد من وقفة ويجب على كل فرد فى المجتمع أن يتحمل مسئوليته ( رئيس – معارضة – أحزاب – قادة رأى ) ما يحدث فى شوارع مصر يستحق أن نقف وقفة مع النفس فليس من مصلحة الجميع ما يحدث فى مصر ألان فقط صاحب المصلحة والمستفيد الوحيد  هم أعداء هذا الوطن الذى تحمل الكثير وكنا نتمنى بعد 25 يناير أن يستريح ولو قليلاًمن الأعباء الثقيلة التي أرهقته لذا أتمنى على عقلاء الوطن من  اجل حقن دماء المصريين يجب أن يتخلى قادة الفرقة عن المشهد السياسي ويتركوا الأمر للأجيال الصاعدة من لديهم القدرة على تقديم الحلول الاستراتيجية من بيدهم سنجد الخلاص للخروج من هذا النفق المظلم قامت الثورة بالشباب وكانوا هم طليعتها الحقيقية واعتقد أنهم من بيدهم إعادة مصر من جديد على المسار الصحيح أرجو أن يتخلى قادة الفرقة ومدعو الزعامة عن الأنانية والعناد ويعلموا أن للشباب حق على الجميع ويجب أن يشاركوا فى مجريات الأمور فما يجرى على الساحة السياسية المصرية فاق فى بشاعته كل شيء كأنه رواية مأساوية قد صاغها الشيطان بحبكة درامية معقدة للغاية وأستشعر أن الحلول يجب أن تكون مبتكرة وفعالة ولن تأتى هذه الحلول المبتكرة إلا من العقول الشابة لأبناء هذا الوطن الأبي .
وأنت يا بلدي اعلمي أن الأمم العريقة كل عدة قرون تجدد شبابها وحيويتها ويعز على الجميع أن فاتورة التغيير   دماء ذكية لزهرة أولادك ولكن العزاء الوحيد أنهم يموتون كي يمنحوك الحياة .
                    بقلم : عزة أبو العز   

الجمعة، يناير 25، 2013

*** عائدة من الموت ***



عائدة من الموت

ظلت طوال الطريق إلى بلدتها تمنى نفسها أنها ستراه من جديد سيقابلها بوجهه البشوش وسيضمها إلى صدره فى حنو بالغ --- تقول لنفسها سيتصل بها المرة تلو الأخرى كي يسأل عنها كعادته –
أين هي ألان ؟
-        وستبادره بالرد : لا تقلق على حبيبي --- أنا الآن فى موقف عبود – ثم المؤسسة – ثم الطريق الزراعي --- ألان داخلة على مدينة المنصورة --- ساعة حبيبي وسأكون بالبيت .
-        لا يصبر بل يرن الموبايل أين أنت ألان ؟حبيبي – خلاص أنا على باب البيت ؟
-        يقابلها بابتسامته الرائعة ويسألها عن كل شيء – أحوالها – عملها – أصدقائها ------- وينادى على من بالبيت احضروا الطعام – ثم يسارع بجملته الشهيرة : تعالى بجواري – احكيلى أحوالك – عاملة إيه وووووووووو
-        وترى فى عينيه الجميلتين نظرة حزن وأسى عليها لبعدها الدائم عنه --- ولكنه يسارع بإخفاء تلك النظرة ويبدلها بحديثه الممتع عن رغبته فى أن يراها من أنجح الناس وأشهر الكاتبات اللاتي يمتهن مهنة الكتابة يود أن يراها مؤثرة فى الجميع متغلبة على كل صعوبات الماضي التي واجهتها بإرادة لا تلين ---
-        ويقول لها أعلم أن طموحك كبير وإرادتك قوية وعلى الرغم من كثرة أحزانك إلا أن قدرتك على زرع الأمل بداخلك وبث روح  التفاؤل فيمن حولك أقوى بكثير من كل ظروفك الصعبة حبيبتي ----
-        تقع كلماته على مسامعها  لتشفى ما بها من ألام وكان هذه الكلمات هي الزاد الحقيقي الذى تأتيه لكي يبثها إياه كي تستطيع أن تواصل رحلة الحياة وحدها دون شريك

بدأت رحلتها المعتادة من موقف     عبود فى القاهرة حتى وصلت إلى بلدتها ولكن لم يرن هاتفها الجوال بالطريقة المعتادة –
قالت : لايهم فهو مريض لا يقدر  على الإتصال بي ولكنه سيكون بانتظاري فى البيت
وتصل البيت وتدرك الحقيقة مرة أخرى لم يكن بانتظارها تجولت بالبيت الكبير تفتش عنه فى صمت وحيرة وتوجس – فتشت عنه فى كل شيء رأته فى كل المواضع بالبيت دخلت كل الحجرات لعلها تجد ما يشعرها انه ما زال موجوداً ولم يرحل أمسكت بمصحفه الكبير الذى اعتاد القراءة فيه --   تلمست مسبحته التي كان يسبح الله عليها فى أوقات طويلة تنظر على جدران البيت لتشاهد مناظر عديدة  لعبد الناصر الزعيم الذى كان يعشقه  كثيراً  – تصمت لتتذكر حديثه عن الثورة وهموم  الوطن وناسه --- أرادت أن تتغلب على فكرة الموت بل قررت أن تواجها بأن تدخل حجرة نومه  فوجدت كل شيء بها مرتباً كما لو كان موجوداً ( أدواته الكثيرة – رو شتات الأطباء – فحوصات الأشعة – نظارته الطبية – تليفونه المحمول – ساعة يده الأنيقة التي لم يكن يخلعها من يده – مفكرته الشخصية – حافظة نقوده الجلدية الفاخرة التي أهدتها له فى إحدى المرات وظل معتزاً بها – عصاه التي كان يتوكأ عليها فى أخريات أيامه – ملابسه البيضاء التي كان يبدو فيها كملاك يسير على الأرض     - عباءته الصوف السمراء )  --- جلست على حرف سريره على استحياء فى صمت ورهبة شديدة تستمع لنبرات صوته الخفيض وهو ينادى عليها --- تعالى معزوز تى  --كيف حالك ؟أريد أن أطمئن عليك ؟
كادت تنطق بصوت    مرتفع أنا كويسه أبى الحبيب ولكن خيم الصمت على الحجرة ولجم الحزن لسانها وفاضت  الدموع  من عينيها  فالمنادى ليس موجوداً – والحجرة خاوية – خرجت من حجرة نومه مكسورة القلب باكية  مرددة وهى شاردة الذهن – آه من قسوة تلك ألاماكن التي نرتادها ولا نجد من تعودنا   وجودهم فيها وعادت مرة أخرى من بلدتها إلى القاهرة بعد أن حضرت ذكرى الأربعين لحبيبها   الذى علمها كل جميل فى الحياة وهى على يقين دامغ أنها عائدة من الموت .
                      بقلم : عزة أبو  العز
              القاهرة 5-1-2013


الأحد، يناير 20، 2013

((( الروح الرياضية --------- والملعب السياسى )))



الروح الرياضية ------------ والملعب السياسي

الروح الرياضية ---- كلمة تتكرر كثيرا فى الأوساط الرياضية ولكنني اعترف لكم اننى لم أدرك  قيمتها إلا بعد أن رأيت الجموع المصرية على مدى العامين السابقين عبر شاشات التلفاز وكل منهم حريص على قتل أخيه بسلاح الكلمة .
* ففي ساحة الملعب يتبارى الخصمان فى فعل كل ما يقدران عليه من اجل الفوز بنزاهة وشرف يحسدان عليهما وعندما يخسر الخصم وكان بامكانه الفوز على خصمه ولكنه يأبى الفوز  فى حالة إصابة الخصم الذى أمامه فنصف الخاسر بالخسارة الشريفة لأنه لم يستغل إصابة زميله وفى حالة الفوز    المحقق من احد الخصمين فى منافسة رياضية شريفة يسعد الجميع بالفائز كما يهنئ الخاسر الفائز على قدر روحه الرياضية .
* أما فى الملعب السياسي شتان بين هذا وذاك رأيت خصوما يفعلون كل ما يقدرون عليه يحرقون الأخضر واليابس على ملعب الحياة من اجل الفوز لا يفكرون فى اللعب النظيف  بل كل شيء متاح فالهدف مغرى والسباق طويل  والجمهور لا يرحم    هتافات تشجيع تارة وسباب تارة أخرى علما بان علماء السياسة يقولون أنها ( فن الممكن ) ولكن ما تشهده الساحة المصرية من أحداث يقول أن ما نراه فاق تصور المستحيل من يقول أننا عشنا لنرى المصري يسارع لقتل أخيه المصري – يالها من لعبة قاسية ويالها من خطورة محققة اذا خرجت اللعبة خارج نطاق البساط هنا وهنا فقط يختلط الحابل بالنابل ويصبح من داخل البساط خارج نطاق  فوانيين اللعبة وربما تحت رحمة من يشجعون اى أصبحت اللعبة   بلا قانون يحتكم إليه واعتقد أن هذا ما نحن بصدده ألان فيجب أن نتدارك الأمر حتى لا تخرج لعبة السياسة    خارج  فوانيين البساط كي يلعب كل بطريقته ولكن فى إطار الروح التي تضمن سلامة الفائز والخاسر معا فيالها من كلمة  عبقرية تلك التي     نطلق عليها الروح الرياضية ويالها من مسافة فاصلة بين لعبة الرياضة ولعبة السياسة .
                                     بقلم :  عزة أبو العز
                                   

السبت، يناير 19، 2013

مشروع الامة --------- حلم التنين القادم



مشروع الأمة ------------- حلم التنين القادم


مثلما يقولون أول الغيث قطرة فقد انسابت قطرة رائعة من بنات أفكار شهدي رجب الرئيس المؤسس للاتحاد العربي لرياضة تنين العرب فى الندوة القومية حول تشغيل الأشخاص ذوى الإعاقة : حق لهم وواجب على المجتمع التي عقدت فى القاهرة على مدى ثلاثة ايام من 18-20 سبتمبر الماضي ولقد لفت نظري البحث الرائع الذى قدمه د شهدي رجب باسم مشروع البناء والتأهيل الذى تكون من محورين أساسيين وهما

1- مشروع تأهيل المعاقين لسوق العمل

2- بناء شخصية الطفل المعاق ببرامج تنين العرب
وكعادته دائما عندما يقدم فكرته يقدمها بوضوح وسلاسة فكرة قائمة على أسس علمية مدروسة ومصاغه بروعة الأسلوب الكتابي الرائع هذا هو شهدي رجب الحالم دائما بواقع عربي أفضل لأجيال تأخذ طريقها إلى التميز والإبداع فهو يتكلم عن ذوى الاحتياجات الخاصة ويصفهم بذوي التميز الصامت يحدثك عن أجيال من الأطفال ( أقوياء – مبدعون – قادرون – يحكمون العالم )جيل صاعد فيه نطفة الخير التي حدثنا عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ( الخير فى امتى إلى يوم الدين )

*فعندما يستند شهدي رجب فى بحثه وكلماته المصاغة بعناية وعذوبة شديدة إلى كلمات اشرف الخلق – ص- أدرك مدى إيمانه القوى بأفكاره وقد سمي مشروعه بمشروع الأمة موضحا ضرورة وجود دور فعال لكل باحث أو عالم أو تربوي بل لكل عضو فى المجتمع فيه  وهو مشروع بناء جيل من القادة وقد أوضح الباحث أن بحثه يحتوى بين جوانبه نواحي علمية جديدة على الساحة العربية ونتائج بحث جديد من نوعه أيضا وكلها تهدف للوصول إلى بناء جيل من القادة المبدعين والقدرة على التأثير ايجابيا على شخصية الطفل وأيضا إعداد المدربين والممارسين لمتابعة عملية البناء السليم على أسس صحيحة فما أحوجنا لهذا الفكر الذى يقوم على استراتيجية واضحة المعالم تسعى لوضع لبنه من لبنات بناء جيل من القادة العرب بشكل عام وقد أوضح د شهدي أن مشروعه هذا أتى نابعا من بحث علمي وعملي ومحاور البحث عبارة جزأين : الجزء الأول – الأثر الايجابي للرياضة بصفة عامة على بناء شخصية الطفل و اثر رياضة تنين العرب على بناء شخصية الطفل العربي ( العادي – الموهوب – ذوى الإعاقات - ) وبناء جيل من القادة .

أما الجزء الثاني :فهو التفكير الاستيراتيجى فى المنظومة الرياضية والتفكير الاستراتيجي ودوره فى بناء شخصية الطفل المعاق كما وضع تصور شامل لمشروع ومؤسسة البناء لذلك اعتبر أن بحثه يعد ثمرة طيبة لفكرة رائعة خرجت من داخل إنسان مهموم بشان الطفل العربي بشكل عام والطفل المعاق بشكل خاص وأتمنى أن يرى مشروع الأمة هذا النور فقد أحسن د شهدي اختيار الاسم تماما وتحديد الهدف بوضوح فلو استطعنا أن نخرج أجيال من القادة العرب المبدعين سواء كانوا أصحاء أو من ذوى الاحتياجات الخاصة لاستطعنا بقوة أن نستثمر أقوى وانجح استثمار وهو استثمار الخير الذى قال عنه اشرف الخلق ( ص) فتحية منى لكل صاحب فكرة تحثنا على النهوض وتحية أخرى لليد التي تقدر قيمة الأفكار وتخرج بها إلى حيز التنفيذ وتحية خاصة لصاحب مشروع الأمة مشروع بناء جيل من القادة المبدعين .
                              بقلم : عزة أبو العز
                   
 مدير لجنة العلاقات العامة بالاتحاد العربى لرياضة تنين العرب


        







الجمعة، يناير 18، 2013

قطار -------------- المحروسة

 
قالوا عليه :
 قديم .. بس متين وعارف طريقه يا ناس من سنين 
الناس فيه    رايحيين  جابين
 ماشى بقدرة ربنا
ما نعرف ازاى وليه
   عارف طريقه من زمن، حاسس قوى بكل من ركب فيه
***
يا ما شال أحمال ورا أحمال وناس أحمالهم تهد الجبال
وعليه تشوف الهانم المترستأه
وبهية الشغالة الشقيانه
اللي بتصرف على بيت وعيال وتشيل جوزها وقت الشدة
لا تشتكى ولا تفرط
فلاحة آه 
 بس كرامتها فوق الرأس متصانه

وكمان فيه تقابل 
 عم جابر.. عازف ربابة مت صيت
يحكى لأهل القطار حواديت أهالينا  ( قبلي وبحري )
أومال .. ما هو أصله عاش ياااما
وقطار المحروسة طوووووووووويل -------- طوووووووووويل
وسكته واعرة وغدارة  
ما يقدر على رحلته إلا اللي كان فهمان
 
***
المشكلة يا أخوانا مش بس فى السكة ولا الحموله اللي زايدة بزيادة المشكلة فى سواق القطار اللي مت صيت
 مروا عليه خمسة بكل شكل ولون
   اللي من قبلي     و    اللي من بحري
منهم اللي ساق كما الرهوان
لا شيء يوقفه ولا خوف يعطله
وشق بيه  محطات الزمن وعبر بقلب جسور
لا خاف من شرق      و      ولا خاف من غرب
ومن قوته وقدرته غنوا له  يا ااما زمان
ولما خلصت رحلته حزنوا عليه ملايين

    وخلفه فى الرحلة
    فلاح وكان فهمان كان داهية فى التخطيط وفى التكتيك
     أومال ما هو اصل ابن البلد  لا يقدر عليه انسي ولا جان
عبر بقطارها بسلام ------- وقال :
   حنوصل برحلة قطارنا فى أمن وأمان بس السكة غدارة وقطارنا شايل كتير 
طلعوا عليه مطاريد الجبل وأدوله علقة موت ورجع قطارها يا ناس يبحث عن السواق 
 السواق اللي يكمل مسيرة سيرها بالمظبوط
***
قالوا عليه يا ما -------- قطار إيه بس اللي حيسوقه سواقنا
دا سواق فى الجو له علامة .. لا له أخ يشبه له .. ولا جابته لسه ولادة
 سار على الدرب والقضبان
بس يا خسارة
كان دايما باصص لأدام ومش حاسس بحمولة العربات
ونسى يا ناس إن قطارها طوووووووويل طوووووويل
والسكة واعرة وغدارة
***
من اليأس والإحباط
والناس اللي فى العربات بتكوم بتكوم
لا عاد حاسس بيهم ولا ناظر لمصالحهم – ناسيهم –
هبوا فى لحظة غضب
وقالوا :
 كده يبقى خلاص لازم نسوق قطارنا بنفسنا لا سواق يهمنا
ولا أخر يذلنا 
 وفكروا ودبروا وهبوا    بهمتهم
ما هي اصل دي عادتهم ---
فصلوا القطار عن باقي عرباته –
 وقالوا حنجيب سواق جديد
واحد مننا لا يخدعنا ولا يغشنا --
 بصوا فى عيون بعضهم وسكتوا كما الأموات 
  مفيش سواق يسوق بهم والطريق لساه طووويل طووويل
والسكة واعرة وغدارة .

                      بقلم : عزة أبو العز